وجهك
لما الوجه الجميل تحسر
واضعا يدا على الخد كحاجب الشمس عن الورى
لهج الفؤاد والقصيدة تارة
و طفلي بين أضلعي لهج القصيدة تارة
يهيج الهوى في الصدر موجا على شطآن خدك تكسرا
و يدب الهمس شفافا في الأفق انهمرا
طفى على وجهك ابتساما خلف الحياء استترا
ألقيت عليها حرفي تناثر حولها شعري
عرفت سكوني ضمي لها و كسري
تشكلت ألف ألف جديلة و ضممتها إلى سطري
كانت أصابعها تعبث بشعري
فإذا قوافِيَّ تتراقص من سُكري
بين يديها كنت أأتمن على قلبي يا سفري
ساعة تدفؤه و ساعة تعصره يا قدري
ألقيت عليها شعري و القافية بالعطر مضرجة
و الروح في ألق و العين دامعة و الصوت حشرجة
أرسم لها حبي ألف ألف حُجة
مسافر في عينها أربعة عشر حجج اتممتها بحجة
و ختمت قصيدتي ببيت فاض بالبهجة

