الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026

الأشواق

لاحت و انوارها تعقبها عند آخر زقاق
أغرتني و همسها ريح تتناثر في إثره الاوراق
أغرتني بأن يسافر خطوي… علَّنا نلتقي
عند لقاء زقاق بزقاق
بغد نبثه لوعتنا و آمال مسافر تواق
ضمتني في أحضانها… تحنو و يهيج ألقي
سلكت دروبها و رجوت قِبلة اشتياقي
لامست أناملي خدود الزهر الغض ترسمها الاحداق
و بصمت نتجاذب أحاديث الأشواق
هذا المساء عانقت عينيها و لا انعتاق
أمطرتني حنانا و  و مجامعي من عطرها ذاق
هلمي نجمة العشَّاق
هلمي الى سمائي فهذا الصبح الذي بيننا لا يطاق
قد سال اغترابي و لاح الإشراق
مذ غربتي لم يلامس قلمي ابتساما منذ آخر عناق
و لا حط دمع الندى بين صحائف الأشواق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *